• نواكشوط

  • الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٦:٠٥:٤٧ م
    آخر تحديث : الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٦:٠٥ م

قيادية بالحزب الحاكم في موريتانيا لـAWP: المجلس الدستوري هو من يقرر قبول المرشحين للرئاسة ويصعب التكهن بالنتيجة

(وكالة أنباء العالم العربي) -  قالت القيادية في حزب الإنصاف الموريتاني الحاكم مريم أمود، يوم الخميس إن المجلس الدستوري هو من يقيّم قبول المرشحين للرئاسة للانتخابات الرئاسية في البلاد والمقرر إجراؤها في 29 يونيو حزيران المقبل، مشيرة إلى أن الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني "يتمتع بشعبية كبيرة وتتحالف معه شخصيات ذات ثقل". 
 
وأضافت أمود لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) أنها تثق في عدالة المجلس الدستوري والتزامه بالشروط القانونية التي تسمح بالتقدم للترشيح، قائلة "المجلس الدستوري هو الحاكم في هذه الشروط وهو الذي يرجح المترشحين، ويعمل بعدالة وبأهلية تامة وليس هنالك أي مشكلة أمام أي مترشح إلا إذا كان القانون يمنعه من هذا الترشح والقانون هو وحده الذي يمنع، والمجلس الدستوري لديه القوانين وهو الذي يقرر".

وقدم الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز منتصف ليل الأربعاء أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة، بعد أن حصل على إذن قضائي خاص للخروج من السجن لهذا الغرض حيث قدم فريق دفاعه طلبا بذلك.

وأعلن المجلس الدستوري انتهاء المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح، بعد أسابيع من فتح الباب أمام الموريتانيين للمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وشهد اليوم الأخير من المهلة القانونية إيداع ثلاثة مرشحين ملفاتهم للانتخابات الرئاسية، وسط ترقب كبير من جانب الموريتانيين لوصول ولد عبد العزيز لتقديم ملف ترشحه.

وفي إطار وضع الرئيس الموريتاني السابق، قالت القيادية في حزب الانصاف، إنها ليس لديها إلمام بالشروط القانونية، مؤكدة أن التزكيات للترشيح تأتي باكتمال الأوراق، مضيفة أن "المجلس الدستوري هو المخول الوحيد في نظر هذه الأوراق، وإذا لم تكتمل فإنه لن يسمح لأي شخص كان بالترشح".

ومن المنتظر أن يعلن المجلس الدستوري خلال أيام القائمة المؤقتة للائحة المرشحين للانتخابات الرئاسية، ثم يفسح المجال للطعون قبل اعتماد اللائحة النهائية للمرشحين.

وعن فرص فوز الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، قالت القيادية في حزب الإنصاف الموريتاني الحاكم "لا أستطيع أن أخمن، كل ما أعرفه أن الرئيس الحالي محمد بن غزواني يستحوذ على محبة الكثير من الشعب بإنجازاته، ويتحالف معه الكثير، ومعه شخصيات وازنة".

ويتقدم الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني قائمة من 8 مرشحين للانتخابات المقبلة، تضم أيضا المرشح المستقل محمد الأمين المرتجي الوافي ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) حمادي ولد سيدي المختار والأستاذ الجامعي أوتاما سوماري ورئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية بامامادو بوكاري والنائب العيد ولد محمدن ولد امبارك ورئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية بيرام الداه اعبيدي، إضافة إلى الرئيس السابق ولد عبد العزيز.