قياديّ في تيّار الحكمة لـAWP: التيّار يشترط حصول المرشّح لرئاسة برلمان العراق على تأييد غالبيّة الأعضاء السُنّة
المصدر: الصفحة الرسمية لمحمد حسام الحسني، عضو المكتب السياسيّ في تيار الحكمة العراقي (مايو أيار 2024)
  • بغداد

  • الأربعاء، ١٥ مايو ٢٠٢٤ في ٨:١٥:٠٠ ص
    آخر تحديث : الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٦:٥١ ص

قياديّ في تيّار الحكمة لـAWP: التيّار يشترط حصول المرشّح لرئاسة برلمان العراق على تأييد غالبيّة الأعضاء السُنّة

(وكالة أنباء العالم العربي) - كشف قياديّ في تيّار (الحكمة) العراقيّ بزعامة عمّار الحكيم يوم الثلاثاء عن أنّ التيّار يشترط حصول المرشّح لرئاسة البرلمان الاتحادي على دعم وتأييد غالبيّة أعضاء البرلمان السنّة.

وقال محمد حسام الحسني، عضو المكتب السياسيّ للتيار، في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) إنّ التيّار "منذ بداية الأزمة كان على مسافة واحدة من جميع الأخوة في المكوّن السنيّ، وأكّدنا على ضرورة توفّر الإجماع المكوّناتي لتمرير مرشّحهم".

وكانت الدائرة الإعلامية في مجلس النوّاب العراقي قالت في بيان مقتضب أمس إنّ رئاسة المجلس قرّرت عقد جلسة يوم السبت المقبل لانتخاب رئيس جديد للمجلس، وذلك بعد أقلّ من 24 ساعة على إعلان كتلة (الصدارة) انضمامها لتحالف (تقدّم) بقيادة رئيس البرلمان السابق محمّد الحلبوسي، الذي أُلغيت عضويّته في المجلس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بحكم قضائيّ.

وقرّر التحالف أمس تأييد ترشيح محمود المشهداني لتولي المنصب؛ ودعا الكتل السياسيّة إلى دعم ترشيحه "لحسم هذا الاستحقاق".

وحول تفسير مقصده بغالبيّة المكوّن، قال الحسني "الغالبيّة التي نتوخّاها في المرشح أن يحصل على دعم وتأييد غالبية نوّاب المكون السُنّي... نحن سنصوّت إلى جانب أيّ مرشح لمنصب رئيس البرلمان، بشرط أن تكون لديّه غالبيّة أصوات النوّاب السُنّة".

وفي 13 مارس آذار الماضي، قرّر خمسة من قادة المكوّن السنّي، وهم المشهداني والنواب طلال الزوبعي وخالد العبيدي ومحمد نوري عبد ربه، بالإضافة إلى السياسيّ فارس الفارس، تشكيل كُتلة (الصدارة).

وقال محما خليل، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، في تصريح خاص لوكالة أنباء العالم العربي "نحن في الحزب، نرى أنّ هذا المنصب استحقاق المكوّن (السنّي). وقد أعلن الرئيس (بارزاني) أننا مع الاستحقاق ومع الإجماع السنّي. في حال كان هناك إجماع من المكوّن على المشهداني، فنحن معه".

كانت جلسة عُقِدت في 13 يناير كانون الثاني الماضي على مدى أكثر من عشر ساعات لاختيار رئيس جديد للسلطة التشريعيّة قد شهدت صخبا، وتبادل خلالها النوّاب اتهامات لزملائهم بتلقّي رشا.

وبحسب بيانات الدائرة الإعلاميّة لمجلس النوّاب العراقيّ، فقد حضر تلك الجلسة 314 نائبا، ترشّح منهم خمسة لمنصب رئيس البرلمان؛ وكانت نتيجة التصويت حصول شعلان الكريم، مرشّح حزب (تقدم) الذي يقوده الحلبوسي، على 152 صوتا.

في المقابل، حصل سالم العيساوي، مرشح تحالف (السيادة) على 97 صوتا فقط بعد أن تخلّى عنه زعيم التحالف خميس الخنجر. وحصل المشهداني على 48 صوتا، والنائب المستقل عامر عبد الجبار على ستة أصوات، فيما نال النائب طلال الزوبعي صوتا واحدا.

وقال خليل إنّ "مواصفات الحزب (الديمقراطي الكردستاني) في من يتقلّد المنصب أن يتمتّع بالنزاهة والوطنيّة... رئيس البرلمان ناطق باسم الشعب العراقيّ، وعليه أن يتمتّع بالسُمعة الجيّدة والالتزام".

أضاف "اليوم نحن نُدير البلد بمبدأ التوافق، ما يعني أنّ على رئيس البرلمان الرجوع إلى الشركاء في أيّ حالة وطنيّة".

وفي منتصف الشهر الماضي، أعلن الكريم سحب ترشّحه لرئاسة البرلمان من (تقدم)؛ وبرّر قراره بأنّه يرجِع إلى "اللغط الكثير غير المبرر، والذي استند إلى الظُلم والافتراء وخيانة الأقربين، وللابتعاد عن الجدليّة الحاصلة".

وأربك سحب الكريم ترشّحه عمليّة اختيار رئيس جديد؛ كما هدّد فرصة (تقدّم) في الحصول على المنصب، لعدم سماح النظام الداخلي للبرلمان بفتح باب الترشيح أكثر من مرة.

وفي وقت سابق، كتب ياسر المالكي، رئيس كتلة دولة القانون في البرلمان العراقي، عبر حسابه على منصّة (إكس) يقول "بعد التطوّرات الإيجابية الأخيرة التي نتجت عن حوارات الكتل السياسيّة، نعلن تأييدنا انعقاد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب؛ كما نعلن دعمنا للسيد المشهداني كمرشح لأغلبية نواب المكوّن السنّي".