• أديس أبابا

  • الأربعاء، ٣ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٥٢:٢٤ ص
    آخر تحديث : الخميس، ٤ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٣٣ ص

قوى مدنية سودانية تبحث في أديس أبابا تداعيات الكارثة الإنسانية وسبل وقف الحرب

(وكالة أنباء العالم العربي) - بحث تحالف لقوى مدنية سودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم الثلاثاء التطورات السياسية والإنسانية للحرب الدائرة في السودان منذ نحو عام.

وناقش ممثلو تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) بقيادة عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني السابق الأوضاع الإنسانية وسبل تعزيز الدور المدني في وقف الحرب ومواجهة الكارثة الإنسانية الناتجة عنها.

كما بحثت كيفية إنجاح مبادرة حمدوك في تسهيل وصول الإغاثة للمستهدفين في مناطق الصراع بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة بما فيها طرفي الصراع لإلزامهم بفتح ممرات إنسانية آمنة.

وقال عضو الهيئة القيادية إبراهيم أرباب للخدمة التلفزيونية لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "من المهام التي ستقوم بها تنسيقية تقدم في اجتماع الهيئة القيادية هو مناقشة الوضع الإنساني الراهن الذي يمر به الشعب السوداني. ويقدم له الحلول الواضحة بحيث يتم تقليل معاناته من خلال فتح الممرات الإنسانية لدخولها وإيصالها للسودانيين في الداخل والخارج".

وتتضمن أجندة أعمال الاجتماع عقد المؤتمر التأسيسي للتحالف، إلى جانب مناقشة ما وصفها بيان للتنسيقية بأنها "الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في ولايات الجزيرة وشمال وجنوب كردفان وولايات دارفور".

وأضاف أن المناقشات تناولت على وجه الخصوص "انتهاكات قوات الدعم السريع لقرى ولاية الجزيرة والقصف الجوي للأعيان المدنية من قبل الجيش، إلى جانب تجديد المطالبة بلقاء قادة الجيش، ومراجعة إعلان أديس أبابا بين (تقدم) وقوات الدعم السريع الموقع في يناير الماضي، ومدى الالتزام به".

ووفقا للأمين العام لحركة جيش تحرير السودان - المجلس الانتقالي - محمد إسماعيل أركان، فإن الاجتماعات الحالية للتنسيقية ينبغي لها أن تطور خارطة الطريق التي أعدتها في اجتماعاتها السابقة إلى رؤية سياسية فعالة في طرح الحلول المستدامة والشاملة لأزمة الدولة السودانية بما يمهد لتحقيق سلام مستدام في كافة ربوع البلاد.