• مقديشو

  • الأربعاء، ٣ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٠٢:٣٦ ص
    آخر تحديث : الأربعاء، ٣ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٠٢ ص

مؤسسات مدنية صومالية تدعم ذوي الاحتياجات الخاصة تزامنا مع اليوم العالمي للتوحد

(وكالة أنباء العالم العربي) - يحتفل العالم في الثاني من أبريل نيسان كل عام باليوم العالمي للتوحد بهدف رفع مستوى الوعي حول أسباب المرض العصبي وأعراضه وطرق الوقاية منه.

أيضا يهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي حول هذا الاضطراب ودعم الأشخاص الذين يعانون منه، كما يدعو الحدث العالمي إلى قبول المرضى ودعم وإدماج الأشخاص المصابين بالتوحد والدفاع عن حقوقهم.

وفي الصومال يعاني الكثير من الأطفال أمراضا نفسية منها التوحد، وللتوعية بكيفية التعامل مع تلك الأمراض افتتحت شابات صوماليات مركزا للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من إعاقات سمعية وبصرية.

تقول لام بسلم أحمد، المعلمة في مدرسة مستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة "مستقبل يقدم خدمات لتأهيل وتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مرضى التوحد أو الذين يعانون من تأخر في الكلام أو مشاكل في النطق، نقوم بتأهيل الطفل كي يكون قادرا على الكلام بشكل مفهوم".

وتعدد رحمة عبد القادر أحمد، مديرة مدرسة مستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة مراحل التعلم، وتقول "ينتقلون في البداية إلى مرحلة التدخل المبكر، بعد التدخل المبكر يذهبون إلى مرحلة التأهيل الشامل، بعد ذلك يتم تأهيلهم إلى المرحلة الأكاديمية حيث يتعلمون القراءة والكتابة، بعد ذلك يذهبون إلى مدارس لدمجهم في المجتمع".

أما فارح شيخ عبد القادر، وزير التعليم العالي الصومالي فأكد على الدعم الحكومي للمراكز الناشئة التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال "يعتبر اليوم العالمي للتوحد معلما بارزا في الصومال خاصة، ويأتي الاهتمام به بعد طول غياب في المؤسسات الصومالية الرسمية لمتابعة والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، ووزارة التربية والتعليم تحاول بقدر الإمكان تحاول أن تساند هذه المراكز الناشئة وهذه الأعمال الدؤوبة، وخاصة فيما يتعلق بالتدريب وبإعطاء التوعية المناسبة للمتدربين وذويهم وجميع ذوي الاحتياجات الخاصة".

ويعد التوحد اضطرابا عصبيا وتنمويا يؤثر على حالة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التفاعل مع الآخرين مثل التواصل والتعلم والتصرف، ويمكن تشخيص مرض التوحد في أي عمر.