متحدثة باسم الخارجية الأميركية لـAWP: نتوقع أن يبدأ الممر البحري إلى غزة العمل خلال أيام
AWP – صورة أرشيفية لعمال ينقلون مكعبات أسمنتية عبر شاحنات في منطقة البيدر وسط قطاع غزة لبناء ميناء عائم لاستقبال المساعدات الدولية المرسلة إلى القطاع (15 آذار مارس 2024)
  • واشنطن

  • الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٤:٠٤:٤٤ م
    آخر تحديث : الجمعة، ١٧ مايو ٢٠٢٤ في ٨:١٣ ص

متحدثة باسم الخارجية الأميركية لـAWP: نتوقع أن يبدأ الممر البحري إلى غزة العمل خلال أيام

(وكالة أنباء العالم العربي) -  قالت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ستكني إن من المتوقع أن يبدأ الممر البحري الجاري إنشاؤه، لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة عبر قبرص، العمل خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن المساعدات تتدفق على قبرص بكميات كبيرة لتوسيع عمليات التوزيع.

كانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت الخميس تثبيت الرصيف البحري المؤقت على شاطئ قطاع غزة، تمهيدا لإدخال مساعدات بحرا إلى القطاع. وقالت القيادة في بيان إن من المتوقع أن تبدأ شاحنات في التحرك نحو الرصيف خلال الأيام المقبلة لنقل المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ستتسلم المساعدات القادمة عبر الرصيف البحري وستنسق توزيعها في غزة. وأضافت القيادة المركزية أنه لم تدخل أي قوات أميركية إلى قطاع غزة في إطار عملية تثبيت الرصيف البحري.

وقالت ستكني لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) يوم الخميس "يعتبر الرصيف المؤقت جزءا من عملنا لزيادة إيصال المساعدات إلى سكان غزة بكافة السبل، حيث تقوم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتنسيق مع وزارة الدفاع بإنشاء ممر بحري لتعزيز الجهود الجارية لزيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع (غزة). ونحن نتوقع أن يبدأ الممر البحري العمل خلال الأيام المقبلة".

وأضافت "لدينا مئات الأطنان من المساعدات الجاهزة للتسليم وآلاف الأطنان من المساعدات قيد التنفيذ. ونحن نشهد تدفق كميات كبيرة من المساعدات إلى قبرص لتوسيع عمليات التوزيع. ونتوقع أن يستمر هذا التدفق مع مساهمة المزيد من الجهات المانحة الدولية .. بما في ذلك الأمم المتحدة".

وحول ضمانات عدم قيام إسرائيل بإعاقة دخول المساعدات، قالت ستكني "إن الحكومة الإسرائيلية داعمة للغاية لهذه الجهود، ونحن نعمل على التنسيق الوثيق بين جميع الأطراف لضمان التدفق السلس للمساعدات من قبرص إلى غزة، ومن ثم ضمان وجود آليات تنسيق للتوزيع في غزة".

وحول مصدر هذه المساعدات الإنسانية، قالت ستكني "تصل حاليا المواد الإغاثية الإنسانية من الولايات المتحدة ودول أخرى إلى قبرص. ونحن نقدر وصول المساهمات الإنسانية من جميع شركائنا الدوليين ونرحب بالمزيد من التبرعات، التي ستذهب جميعها إلى سكان غزة".

ويعاني سكان قطاع غزة أوضاعا إنسانية صعبة ونقصا في المواد الغذائية والطبية والوقود في ظل مواصلة إسرائيل حربها على القطاع منذ أن شنت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى هجوما مباغتا على بلدات ومواقع إسرائيلية متاخمة للقطاع في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.