• بيروت

  • الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٥٤:٥٨ ص
    آخر تحديث : الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٨:٥٦ ص

جدل نيابي لبناني إزاء ظهور عناصر مسلحة تتبع للجماعة الإسلامية في قلب بيروت

(وكالة أنباء العالم العربي) - أثار ظهور عناصر مسلحة تتبع للجماعة الإسلامية اللبنانية أثناء تشييعها مقاتلين من جناحها العسكري "قوات الفجر" في منطقة طريق الجديدة بقلب العاصمة بيروت حفيظة عدد من النواب اللبنانيين.

ووصف نواب في البرلمان اللبناني الجماعة الإسلامية بالغطاء السني لحزب الله، ما دفع الجماعة إلى الرد برفضها لهذا الاتهام والتقليل من أهمية ما حدث في وقت سابق هذا الشهر لكون مبادئ الجماعة ترتكز على مبدأ "بناء الدولة والدفاع عن الوطن".

وأكدت النائبة بولا يعقوبيان أن على اللبنانيين الاختيار بين منطق التسلح والميليشيات، متهمة حزب الله بأنه يصنع نسخا منه مشابهة له لإخضاع بيروت والسيطرة عليها، منوهة أن ما يحدث يمثل ضربة لدولة القانون والمؤسسات.

وقالت يعقوبيان "نحن كلبنانيين لا كنواب بيروت علينا أن نختار، هل نريد منطق السلاح والميليشيات أو نريد منطق الدولة والقانون والمؤسسات، فلبنان الذي يعاني من ميليشيا حزب الله وسلاح حزب الله، هل يقبل اليوم أن يخلق اليوم نسخة عن حزب الله؟ نسخا مشوهة عن حزب الله؟ لا أعتقد أنه الحل ولا أنه الجواب".

مضيفة "هذا مزيد من الضرب لدولة القانون والمؤسسات، اليوم اللبناني لم يتبق له سوى الدولة، هذه العراضات المسلحة هي أذى إضافي للبنان الذي أًصبح في حالة وهن شديد".

وتابعت قائلة "وضع البلد في الحضيض ما الذي تضربونه فيه مجددا؟ نحن نعلم جيدا أن هذه المجموعة تابعة لحزب الله وحزب الله الذي لم يستطع الاستحواذ على بيروت واخضاعها في 7 أيار، فهو يدخل إليها اليوم بأداة جديدة".

وقالت النائبة في البرلمان اللبناني "في كل مرة سينشأ أي من هذه الأنواع التي تريد شد عصب مذهبي أو طائفي مهما كان شعارهم، اليوم أهل غزة يدافعون عن غزة، الفلسطينيون يسطرون بطولات وهذا من حقهم، الدفاع عن أرضهم التي سلبت منهم، ولكن أنتم ماذا تفعلون؟ ما سبب وجود العراضات المسلحة في بيروت؟ هل هناك حدود؟".

من جهته اعتبر بسام حمود نائب رئيس الدائرة السياسية في الجماعة الإسلامية أن هناك حملة مقصودة على "لشيطنتها"، وقال إن ظهور العناصر المسلحة رمزي ورسالة لإسرائيل ورسالة طمأنة لبيروت أن هناك من هو مستعد للدفاع عنها.

وأوضح حمود "ما أريد أن أؤكده أن الجماعة الإسلامية مستعدة للحوار والنقاش مع الجميع، ولو كانت هذه الملاحظة التي قدمها بعض نواب بيروت قد جاءت في المكان الصحيح وتم التواصل معنا كنا شرحنا وتناقشنا ونحن بالأساس لسنا فوق النقد ونتقبله بصدر رحب".

مشددا على أن "الجماعة لا تقبل ولن تسمح لأي إنسان أن يزايد عليها، خاصة أننا حريصون كل الحرص على أمن واستقرار مدننا وقرانا، ولكن يجب أن ندرك أننا في حالة حرب في هذا الوطن".

وكان عدد من النواب خاصة من يمثلون بيروت انتقدوا الاستعراض المسلح الذي قامت به الجماعة الإسلامية في العاصمة اللبنانية خلال تشييع ثلاثة من عناصرها قتلوا في غارة إسرائيلية جنوب لبنان.