• طولكرم

  • الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٨:١٠:٣٩ ص
    آخر تحديث : الخميس، ١٦ مايو ٢٠٢٤ في ٨:١٠ ص

إسرائيل تداهم هدفا غير متوقع في الضفة وغاراتها تقتل المزيد بغزة

(وكالة أنباء العالم العربي) - هاجمت قوات إسرائيلية هدفا غير متوقع في مدن مختلفة من الضفة الغربية في ساعة مبكرة يوم الخميس، باقتحامها فروعا لشركة صرافة فلسطينية واعتقال عدد من موظفيها.

وفي طولكرم، وهي واحدة من المدن التي طالتها "اقتحامات الصرافة"، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثلاثة شبان قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية التي اقتحمت المدينة وتمركزت في منطقة ميدان جمال عبد الناصر.

واقتحم الجيش الإسرائيلي كذلك محال الصرافة في رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وقلقيلية.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق على الاقتحامات المتزامنة المفاجئة، التي تأتي بينما تخوض قواته حربا في قطاع غزة منذ أكثر من 220 يوما، ومثلها تبادل للقصف مع حزب الله اللبناني في الشمال.

وأظهرت لقطات تلفزيونية متنوعة لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) من بيت لحم والخليل دمارا بأفرع شركة الخليج للصرافة اللذين اقتحمهما الجيش الإسرائيلي على نحو مفاجئ بعد منتصف الليل.

وقال شهود إن القوة الإسرائيلية صادرت أموالا من فرع الشركة الخليج للصرافة في بيت لحم ومدن الضفة الأخرى، تاركة خلفها أوراقا مالية كتبت عليها عبارات تتهم الشركة بالتعاون "منظمات إرهابية".

وقالت العبارة على الورقة المالية التي حصلت وكالة أنباء العالم العربي على صور لها إن الشركة "شكّلت محورا رئيسيا لنقل الأموال لصالح المنظمات الإرهابية المختلفة ولهذا السبب تم اعتبارها جمعية غير قانونية".

القتلى في طولكرم ثلاثة

في طولكرم، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي قتل 3 شبان، أعمارهم تتراوح بين 22 و27 عاما، مشيرة إلى أن أسماءهم أيمن أحمد مبارك وحسام عماد دعباس ومحمد يوسف نصر الله.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت المصادر بأن خمسة آخرين على الأقل أصيبوا بجراح خلال عملية الاقتحام التي تشهدها المدينة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوة عسكرية وصفتها بالكبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت طولكرم من مدخلها الغربي، وتمركزت في محيط ميدان جمال عبد الناصر ومنطقة الكراجات القديمة ومحيط دوار الشهيد ثابت ثابت وطلعة المستشفى الحكومي وشارع البنوك.

وأضافت أن قوة أخرى توجهت إلى منطقة الشعراوية شمال المدينة، مرورا بضاحية شويكة، واقتحمت بلدتي دير الغصون وعتيل.

وتابعت أن القوات الإسرائيلية نشرت قناصتها في كل شوارع المدينة وفوق بنايتها حيث تطلق النار على كل ما يتحرك فيها.

ونشر التلفزيون الفلسطيني مقطع فيديو أظهر دخول تعزيزات من الجيش الإسرائيلي إلى المدينة، التي اقتحمت قواته فيها محلا آخر للصرافة في منطقة الكراجات القديمة في الحي الغربي وثالثا في بلدة عتيل، حيث أجرت عمليات تفتيش واسعة.

واحتجزت القوة المقتحمة الشاب يزن شحادة الذي يعمل بفرع شركة الخليج للصرافة في طولكرم بعد مداهمة منزله في بلدة عنبتا شرق المدينة.

ووفقا للوكالة، فإن هذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوة إسرائيلية محال الصرافة في طولكرم بعد اقتحام سابق في ديسمبر كانون الأول الماضي، حين استولت على محتوياتها واعتقلت عدد من العاملين بها.

بالطبع يسقط قتلى في غزة أيضا

تأبى غزة أن تستأثر ليلة اقتحامات الصرافة في الضفة بالأنظار، لتعلن مصادر طبية في رفح مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمنزل في غرب المدينة الواقعة في أقصى القطاع.

وذكرت المصادر أن القصف أصاب منزل عائلة الحلقاوي غرب رفح، حيث نقل القتلى والمصابون إلى مستشفى الكويت التخصصي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية أيضا إن قصفا للطيران الحربي الإسرائيلي أودى بحياة عدد من الأشخاص في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وفي شمال القطاع، قالت وكالة إن ثلاثة أشخاص بينهم طفل قد قتلوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمدينة غزة.

وذكرت الوكالة أيضا أن عددا آخر قتلوا في قصف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة جحجوح في منطقة أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة.

كما قالت إن قصفا إسرائيليا آخر أسقط قتلى وجرحى في منطقة السدرة بحي الدرج شرق مدينة غزة.

ما بعد الحرب؟ العرب يرفضون مقترحا إسرائيليا

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية اليوم الخميس عن مسؤولين عرب وصفتهم بالمطلعين القول إن دولا عربية رفضت مقترحا إسرائيليا بإنشاء إدارة مدنية بقيادة عربية تستمر لسنوات في قطاع غزة حين تنتهي الحرب الحالية ضد حركة حماس.

وذكر المسؤولون الذين لم تذكر الصحيفة أسماءهم أن المقترح الإسرائيلي طرح سرا، وأن إسرائيل أبدت من خلاله رغبتها في الاحتفاظ بخيار شن عمليات عسكرية ضد حماس تحت مظلة الإدارة المدنية المقترحة.

وقالت إن المسؤولين العرب أكدوا رفض الحكومات العربية لفكرة تأسيس إدارة مدنية بقيادة عربية في غزة.

وأضافت أن أولئك المسؤولين أشاروا إلى أن هناك حكومات عربية - لم تذكر أسماؤها - ترى ضرورة أن يكون لحماس دور مستمر في غزة بعد الحرب.

ونسبت الصحيفة كذلك لمسؤول إسرائيلي لم تذكر اسمه القول "هناك محادثات. المشكلة أننا لم نصل حتى الآن إلى حل رغم مرور وقت طويل.. وهذا يتركنا غارقين في وحل غزة".

وأضاف "الكل يجمع على قول لا لحماس، لكن علام يتفقون؟"