• لندن

  • الثلاثاء، ١٤ مايو ٢٠٢٤ في ٤:٤٠:٠٤ ص
    آخر تحديث : الثلاثاء، ١٤ مايو ٢٠٢٤ في ٤:٤٠ ص

عضو في مجلس النواب الليبي ولجنة 6+6 لـAWP: الأجواء ليست مناسبة لإجراء انتخابات

(وكالة أنباء العالم العربي) - قال جلال الشويهدي، عضو مجلس النواب الليبي ولجنة 6+6، إن الأجواء ليست مناسبة لإجراء انتخابات في البلاد.

وأبلغ الشويهدي وكالة أنباء العالم العربي (AWP) يوم الاثنين "الوضع إلى الآن ليست فيه أجواء مناسبة للانتخابات، لكن لجنة 6+6 (المشكلة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة) أنجزت ما عليها رغم الظروف والوضع الراهن في ليبيا وأنجزت قانونا.

"لكن لا بد من أن تكون هناك حكومة جديدة تشرف على الانتخابات وتطبيق هذا القانون، وقبل كل شي توحيد المؤسسات، لأن مؤسسات الدولة... إذا لم يتم توحيدها فهذا يعني إجراء انتخابات بحكومتين ومؤسسة أمنية في الشرق وأخرى في الغرب، وجيش في الشرق وجيش في الغرب، ورقابة في الشرق ورقابة في الغرب، وديوان محاسبة في الشرق وديوان محاسبة في الغرب".

وأضاف "هذه حالة فوضى وليست أجواء انتخابات".

وألقى عضو مجلس النواب الليبي باللوم على الحكومة في عرقلة إجراء الانتخابات.

وقال الشويهدي "السيد خليفة حفتر (قائد الجيش الوطني الليبي) ليست له علاقة بموضوع عرقلة الانتخابات، والمشكلة كلها في الحكومة غير القابلة للقانون الذي توصلت له لجنة 6+6، لأن القانون ينص على تشكيل حكومة جديدة للإشراف على الانتخابات".

وتابع قائلا "المادة 86 في قانون مجلس الأمة تقول إنه لا يتم تطبيق هذا القانون إلا بعد تشكيل حكومة واحدة جديدة تشرف على الانتخابات، وألا يشارك أعضاء هذه الحكومة في الانتخابات، هذا الأمر ليس فيه أي مشكلة. لكن المشكلة عند السيد عبد الحميد الدبيبة (رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية) هي أنه يريد أن يشرف على الانتخابات، ولا يريد انتخابات".

وفي وقت سابق الاثنين، أكد الدبيبة ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة على أهمية إجراء انتخابات متزامنة عادلة ونزيهة في البلاد، بحسب منصة (حكومتنا) التابعة لحكومة الوحدة الوطنية.

اجتماع رئيسي مجلسي النواب والدولة

قال الشويهدي إن موعد الاجتماع المزمع بين رئيس المجلس الأعلى للدولة تكالة ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح لم يتحدد بعد.

وسئل عضو مجلس النواب الليبي عن وجود دعم دولي للقاء المزمع بين تكالة وصالح، فقال "بالنسبة لي، لا أثق في المجتمع الدولي بصفة عامة، سواء البعثة الأممية أو الدول الأوروبية.

"الدول التي أثق فيها ويهمها استقرار ليبيا هي دول الجوار مثل مصر وتونس والجزائر، لأن أي فوضى في ليبيا ستضر هذه الدول ويهمها استقرار ليبيا".

وأضاف "أما الدول الأوروبية، سواء فرنسا أو المملكة المتحدة، والولايات المتحدة كل ما يهمها وكل ما تنظر له هو الوجود الروسي في أفريقيا، وينظرون إلى ليبيا كبوابة لقطع الطريق على التمدد الروسي في أفريقيا".

وكان عضو مجلس الدولة عبدالله الكبير قد كشف في وقت سابق عن وجود تقارب بين رئيسي مجلسي النواب والدولة، متوقعا أن يكون اجتماعهما إيجابيا.

وقال الكبير في تصريحات تليفزيونية "الاجتماع سيكون إيجابيا وبه خطوات إيجابية بشأن القوانين الانتخابية، وهناك بعض الخلافات البسيطة التي يمكن حلها بشأن قوانين لجنة 6+6".