• القاهرة

  • الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٧:٠٩:١٢ م
    آخر تحديث : الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٧:٠٩ م

بورصة مصر ترتد صعودا بعد خسائر على مدى 4 جلسات

(وكالة أنباء العالم العربي) - ارتدت مؤشرات البورصة المصرية يوم الاثنين مرتفعة بعد أربع جلسات متتالية من الخسائر وذلك بفضل عمليات اقتناص للصفقات بعد تراجع أسعار الأسهم مؤخرا مما جذب مستثمرين أجانب من الأفراد وبعض المؤسسات المحلية لشراء أسهم الشركات ذات الهيكل المالي القوي.

وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية مرتفعا 5.26 بالمئة إلى 28 ألفا و297 نقطة، وصعد المؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 3.72 بالمئة إلى مستوى 6403.71 نقطة، كما ارتفع المؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 4.09 بالمئة إلى 9126.23 نقطة.

واتجه المستثمرون المصريون والأجانب إلى الشراء بصاف بلغ 87.1 مليون و71.6 مليون جنيه على التوالي، بينما باع العرب بصاف قدره 158.7 مليون جنيه.

وارتفعت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 6.03 بالمئة إلى 65.21 جنيه ومجموعة إي.إف.جي القابضة 2.59 بالمئة إلى 17.8 جنيه والسويدي إليكتريك 1.75 بالمئة إلى 32.05 جنيه والبنك التجاري الدولي 6.52 بالمئة إلى 82 جنيها وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 11.76 بالمئة إلى 23.09 جنيه وبلتون المالية القابضة 10.43 بالمئة إلى 3.6 جنيه.

كما صعدت أسهم أوراسكوم للتنمية مصر 8.41 بالمئة إلى 11.47 جنيه ومصر الجديدة للإسكان والتعمير 11.66 بالمئة إلى 10.15 جنيه وبالم هيلز 9.42 بالمئة إلى 3.6 جنيه ومدينة مصر للإسكان والتعمير 7.49 بالمئة إلى 3.73 جنيه وجي.بي كوربوريشن 4.96 بالمئة إلى 12.07 جنيه ومصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) 8.26 بالمئة إلى 53.89 جنيه.

في المقابل هبطت أسهم حديد عز 2.74 بالمئة إلى 62.06 جنيه وجهينة للصناعات الغذائية 1.5 بالمئة إلى 16.45 جنيه.

وقال تامر الصياد محلل أسواق المال لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)"السوق تعرضت لعمليات بيع قوية من جانب المؤسسات المحلية لجني الأرباح بعدما وصل المؤشر إلى مستوي قياسي خلال الأسبوع الماضي، لكنه اليوم ارتد ليكسر مسلسل الهبوط، ويدخل الأفراد الأجانب وبعض المؤسسات المحلية في عمليات شراء للأسهم ذات الهيكل المالي القوي".

وأضاف أن "من بين الأسباب التي دفعت إلى البيع المكثف في الجلسات السابقة هو وجود الفرصة البديلة بتوجه المؤسسات للاستثمار في أدوات الدخل الثابت التي لا تحمل مخاطر كأذون الخزانة".

وتوقع الصياد أن "يشهد الربع الثاني من العام الجاري تداولات هادئة نسبيا وأن تتسم التعاملات بالانتقائية وتركز على الشركات القوية ماليا"، مشيرا إلى أن "السوق مع ذلك لا تزال تستهدف الصعود إلى المستويات التاريخية القياسية على المدى المتوسط".