• صحار

  • الأربعاء، ١٥ مايو ٢٠٢٤ في ٩:١٥:٤٩ م
    آخر تحديث : الأربعاء، ١٥ مايو ٢٠٢٤ في ٩:١٥ م

بدء الأعمال التحضيرية لمشروع ربط السكك الحديدية بين سلطنة عمان والإمارات

(وكالة أنباء العالم العربي) - أعلنت شركة "حفيت للقطارات" عن إطلاق الأعمال التحضيرية لربط شبكة السكك الحديدية المشتركة بين سلطنة عمان والإمارات خلال زيارة ميدانية لمسار المشروع في وادي الجزي بولاية صحار في محافظة شمال الباطنة يوم الأربعاء.

وجرى اطلاع الحضور على الأعمال التحضيرية والدراسات الفنية والتصاميم الهندسية للأعمال الإنشائية للمشروع، والاستماع إلى شرح توضيحي قدمه فريق من المهندسين المشرفين حول الأعمال الإنشائية للشبكة.

ويتضمن المشروع بناء 60 جسرا يصل ارتفاع بعضها إلى 34 مترا مع وتنفيذ عدد من الأنفاق يصل طولها إلى كيلومترين ونصف الكيلومتر.

وقال أحمد الهاشمي الرئيس التنفيذي لشركة حفيت العمانية "الذي صار في السنوات الماضية في تطوير الكوادر الوطنية في البلدين الحمد لله اليوم نجني ثمار هذا المشروع بقيادة كوادر وطنية مؤهلة".

وأضاف "تم تعيين المقاولين الرئيسيين للمشروع وهو تحالف لشركات وطنية نفتخر بالعمل معها نعتمد إن شاء الله عليهم وكلنا ثقة أن بإذن الله يؤدون العمل هذا على أتم وجه".

واستعرض الفريق الفني المشرف على المشروع أهم الحلول التي توظفها الشركة لتسهيل تنفيذ شبكة السكك الحديدية المشتركة والتغلب على التحديات الخاصة بها باستخدام حلول هندسية مبتكرة ومستدامة للتعامل مع التضاريس المختلفة والأجواء المناخية المتغيرة وجريان الأودية.

كما تم خلال الزيارة الوقوف على أهم مواقع مسار المشروع ومن بينها محطة الركاب ومحطات الصيانة والشحن والأنفاق ومواقع بناء الجسور عالية الارتفاع.

وقال المهندسة مشاعل البحري من شركة حفيت "المشروع يمتد تقريبا بطول 238 كيلومترا. 108 كيلومترات منها في داخل دولة الإمارات العربية المتحدة و130 كيلومترا من منطقة حفيت في المنطقة الحدودية بين البلدين إلى ميناء صحار".

وأضافت "نظرا لتنوع الطبيعة الجغرافية بين البلدين، أسهم هذا كله في إنشاء عناصر بنى تحتية أيضا متنوعة. المشروع أو مسار المشروع يمر بالعديد من التحديات مثل الأودية، الجبال شديدة الارتفاع، أيضا العواصف الرملية، المناطق المأهولة بالسكان، الشوارع. هذا كله أسهم في أن أن نجد حلولا هندسية لحل هذه المشاكل على طول المسار".

وهذا أول مشروع سكك حديدية مشتركة تربط بين دولتين خليجيتين، هو يجسد نقلة نوعية في القطاع اللوجستي مع تأثيره المباشر في تقليل تكاليف الشحن بنسبة 40 بالمئة وتقليص وقت النقل إلى النصف مقارنة بالنقل البري التقليدي.

كما يدعم المشروع الحركة التجارية والسياحية في سلطنة عمان والإمارات كما أنه سيحد من العبء على الطرق البرية الرئيسية والداخلية، الذي تتسبب فيه الشاحنات أثناء نقلها للبضائع الثقيلة والمواد الخام.

وقال محمد المحروقي نائب الرئيس التنفيذي لشركة حفيت "طبعا بحكم العلاقات التاريخية بين عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، المشروع راح يعزز من من هذه العلاقة، يعزز من قيمة من قوة الترابط بين البلدين، يعزز من الترابط الاجتماعي الترابط الاقتصادي الترابط السياحي كذلك".

ويوفر المشروع فرصا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجالات البناء والهندسة والدعم اللوجستي، حيث يعمل كعامل محفز للنمو الاقتصادي والابتكار في الاقتصاد المحلي.

كما يسهم المشروع في دعم المنتجات المحلية من خلال تسهيل الاستيراد والتصدير والتوزيع، وهو ما يؤدي إلى توسيع نطاق وصول أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للسوق ورفع قدرتهم التنافسية عالميا.