• دير البلح

  • الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٤:٥٨:٢٣ ص
    آخر تحديث : الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٤:٥٨ ص

القابعون في مدارس إيواء غزة يطالبون الحكومة الفلسطينية الجديدة بإعادتهم لدورهم

(وكالة أنباء العالم العربي) - لم تحلف الحكومة الفلسطينية الجديدة اليمين القانونية بعد، لكنها تواجه بالفعل مطالب بالغة الصعوبة من النازحين الذين يذوقون شظف العيش كل يوم في قطاع غزة بعد ما يقرب من ستة أشهر من الحرب.

ويتوقع أن يقسم رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف محمد مصطفى اليمين مع حكومته الجديدة ليخلف محمد اشتية في المنصب. وانتهى مصطفى من إعداد تشكيلته الحكومية يوم الخميس الماضي، وقوبل إعلان تشكيل حكومته بترحيب أميركي.

لكن القابعين في مدارس الإيواء في طول قطاع غزة وعرضه يطالبون الرجل ووزراءه بالفعل بالعمل على توفير الخدمات الأساسية التي يحرمهم منها الجيش الإسرائيلي المتوغل في غزة بعد أسابيع قليلة من هجوم مباغت لمسلحي حركة حماس الفلسطينية على مستوطنات ومعسكرات إسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.

ويقول خليل نوفل، وهو نازح فلسطيني استقر به المقام في مدرسة للإيواء في دير البلح وسط القطاع إن على الحكومة العمل من البداية على إعادة النازحين لدورهم، وهو مطلب مطروح في مفاوضات لوقف إطلاق النار برعاية مصرية وقطرية لكن ترفضه إسرائيل حتى الآن.

ويقول نوفل "الظروف صعبة جدا. الحياة مأساة لا أكل ولا شرب.. 25 نفرا يعيشون في الخيمة وعلى النار. لا غاز ولا مياه ولا أكل. وما لنا إلا الله.. ومفيش إلا شوية مساعدات من المدرسة هنا والباقي مفيش".

ويتابع "بدنا تكون حياة كويسة.. بدنا إللي يحكمنا يخاف الله ويوفر لنا حياة كويسة ويوفر لنا فرص عمل. عندنا أولادنا 5 أو 6 شباب لا حد يروح ولا ييجي. بدنا نروح نشوف دورنا إللي هدمت وأهالينا إللي تحت الدار لحد دلوقتي. حتى الآن ما طلعناهمش".

وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس بالفعل قرارا بقانون بمنح الثقّة لحكومة مصطفى. لكن زياد صلاح وهو نازح آخر في دير البلح يطالبه قبل حتى أن يقسم اليمين بتوفير الخدمات.

وقال صلاح "انت شايف أمور المعابر كيف اليهود كل شوية يضغطوا على الناس. ومفيش بنية تحتية يعني لا بلديات تشتغل ولا عندها سولار والمجاري في الشوارع والقمامة في الشوارع. الناس محتاجة كتير شغلات".

وأضاف "نتمنى إن الحكومة الجديدة تكون جادة إنها تعمل شيء هنا في غزة. وانت شايف الاحتلال لا هو راضي بحكومة قديمة ولا جديدة.. لا حكومة رام الله ولا حكومة غزة.. وحتى الناس اللي بتجيب مساعدات حتى دول يقصفوهم اليهود ويستشهدوا. نتمنى إن الحكومة الجديدة تشوف ظروف الناس. وإن شاء الله تقدر".

وتجلس رضا أبو هليل أمام نار موقدة بالفحم لتعد الخبز لعائلتها، وتقول إن أمنيتها أن تكون الحكومة "كويسة".

وأضافت لوكالة أنباء العالم العربي "الحياة كلها صعبة.. انت عارف البهدلة إللي إحنا فيها.. هو فيه زي دارك. نتمنى إن الحكومة الجديدة تكون كويسة ونرجع لبيوتنا والنازحون يرجعون لدورهم يارب بأمن وأمان. وتكون أحسن من أي حكومة.. ومن الأحسن للأحسن إن شاء الله".