• الناقورة

  • الخميس، ٤ أبريل ٢٠٢٤ في ٥:٣٢:١١ م
    آخر تحديث : الخميس، ٤ أبريل ٢٠٢٤ في ٥:٣٢ م

المتحدث باسم اليونيفيل لـAWP: مازلنا نحقق في أسباب إصابة مراقبينا بجنوب لبنان لكنهم لم يتعرضوا لنيران مباشرة أو غير مباشرة

(وكالة أنباء العالم العربي) - قال أندريا تيننتي المتحدث الرسمي باسم قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) إن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة أسباب إصابة عدد من مراقبي الأمم المتحدة في جنوب لبنان يوم السبت الماضي، مضيفا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه لم يكن ناجما عن تعرضهم لنيران مباشرة أو غير مباشرة.

وكانت اليونيفيل أعلنت إصابة ثلاثة مراقبين عسكريين تابعين لهيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ومترجم لبناني أثناء قيامهم بدورية راجلة على طول الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، وذلك عندما وقع انفجار بالقرب من موقعهم.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء العالم العربي (AWP) قال تيننتي "التحقيق الذي بدأناه مازال مستمرا، ووفقا لتقاريرنا الأولية فإن سبب الانفجار لم يكن ناجما عن نيران مباشرة أو غير مباشرة".

وأضاف "لذلك نعلم أنه لم يحدث بسبب قصف أو إطلاق نار من طائرة مسيرة، ولكن التحقيقات مازالت جارية، ومن السابق لأوانه التعليق في الوقت الحالي، فالتحقيق الذي تجريه اليونيفيل مستمر".

وأكد تيننتي أن دوريات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الشريط الحدودي بين جنوب لبنان وإسرائيل لم تتوقف في أي وقت رغم التصعيد العسكري.

وقال "دورياتنا لم تتوقف أبدا، ونحن مستمرون في تسيير ومراقبة العملية كما في السابق، وبالتالي فإن المعلومات التي نقلتها بعض وسائل الإعلام لم تكن دقيقة لأننا مستمرون في تسيير العملية".

وأوضح "كل يوم لدينا حوالي 400 نشاط بالتنسيق مع الجيش اللبناني، لذلك لم يتوقف هذا ولن نتوقف".

كما اعتبر المتحدث باسم اليونيفيل أن الوضع في جنوب لبنان مازال مقلقا، وأضاف "لقد شهدنا 6 أشهر من الصراع والقصف اليومي، والتبادل اليومي لإطلاق النار، ومن المؤكد أنه بعد عدة أشهر من تبادل إطلاق النار، فإن احتمال نشوب صراع أوسع هو احتمال وارد بالطبع".

وشدد تيننتي على أن قوات اليونيفيل تتحرك على الأرض بشكل مستمر لمنع اتساع نطاق الصراع.

وأضاف "تبذل البعثة والمجتمع الدولي كل ما في وسعهما لمحاولة منع أي صراع أوسع نطاقا. نحن نعمل باستمرار مع الأطراف للمطالبة بتهدئة الوضع وإنهاء الصراع".

وأكد المسؤول الأممي على أنه "لا يوجد حل عسكري. الحل الوحيد الذي يمكننا رؤيته هو الحل الدبلوماسي أو السياسي".