المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أدرعي لـAWP: هناك الكثير من الإخفاقات يجب أن نتعلم منها
متظاهر إسرائيلي يرفع لافتة تطالب بوقف الحرب في غزة خلال مظاهرة بمدينة القدس طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعلان موافقته على اقتراح الرئيس الأميركي لوقف الحرب في قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين (1 يونيو حزيران 2024)
  • لندن

  • الاثنين، ١٠ يونيو ٢٠٢٤ في ٦:١٠ م
    آخر تحديث : الثلاثاء، ١١ يونيو ٢٠٢٤ في ٧:٣٤ ص

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أدرعي لـAWP: هناك الكثير من الإخفاقات يجب أن نتعلم منها

(وكالة أنباء العالم العربي) - قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي يوم الاثنين إن استقالة الجنرال آفي روزنفيلد، قائد فرقة غزة بالجيش، جاءت "للفشل في تأمين وحماية البلدات الجنوبية" يوم السابع من أكتوبر تشرين الأول كما ورد في جواب استقالته، مشيرا إلى وجود "الكثير من الإخفاقات" يجب التعلم منها.

وقال أدرعي في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) إن روزنفيلد "شرح في مكتوبه الذي أرسله إلى رئيس الأركان وإلى قائد المنطقة الجنوبية الأسباب التي دفعته إلى تقديم الاستقالة".

وأضاف "بطبيعة الحال كانت فرقة غزة في يوم السابع من أكتوبر مسؤولة عن حماية البلدات الإسرائيلية. ولقد كتب الجنرال روزنفيلد مثلما أكد كبار قادة جيش الدفاع من رئيس الأركان إلى القادة الميدانيين أن الجيش فشل في تأمين وحماية البلدات الجنوبية، بلدات غلاف غزة، في يوم السابع من أكتوبر. هذا واضح وجلي".

وعن تطور التحقيقات الخاصة بأحداث ذلك اليوم قال "هذه الأمور سيتم فحصها في التحقيقات الداخلية التي يجريها الجيش بكل شفافية، بكل مهنية، بكل مسؤولية. ومثلما تحدثنا أكثر من مرة، فإن لجان التحقيق الداخلية هذه طُرحت وبدأت أعمالها ويُتوقع أن تنتهي من تقديم توصيتها واستنتاجاتها خلال الشهر المقبل".

وأضاف أن فرق التحقيقات الداخلية ستقدّم آنذاك "الاستنتاجات بخصوص الأمور التي أوصلتنا إلى هذه الحالة، سواء في المجال العملياتي، سواء في مجال الدفاع، سواء في مجال الاستخبارات، سواء في المجالات المختلفة الأخرى. وهذا سيُطرح بكل شفافية، بكل مهنية، بكل مسؤولية، وأيضا سيتم عرض نتائجها على الجمهور".

وعن تشكيل وحدة خاصة للتعامل مع الهجمات في غلاف غزة، قال "الوحدة تم تشكيلها والآن يتم فتح أبواب الترشح للمشاركة في هذه الوحدة التي ستضم جنود احتياط من الوحدات القتالية المختلفة في جيش الدفاع، منها طبعا وحدات النخبة أيضا، وجنود احتياط يعيشون في منطقة غلاف غزة والمدن القريبة من منطقة غلاف غزة، وستكون بمثابة وحدة تدخل سريع في حال تعرضت هذه المنطقة لاعتداء".

وتابع "تشكيل هذه الوحدة جاء أيضا استنتاجا للدروس التي استخلصناها من الأحداث في السابع من أكتوبر. والآن فُتح باب الترشح للمشاركة في هذه الوحدة، ومن هناك سيتم اختيار المرشحين الذين سيكونون من أوائل المنضمين لهذه الوحدة ومن ثم التدريب والتأهيل، وقريبا سيتم تدشين عمل هذه الوحدة".

وسئل أدرعي عما إذا كان يتوقع حدوث استقالات أخرى في الجيش فأجاب "أنا لا أعرف هل سيكون هناك قادة آخرون سيقدمون استقالاتهم أو لا".

وواصل حديثه قائلا "هناك بطبيعة الحال لجان التحقيق الداخلية التي تعمل وتستنتج وتحقق. هل هذا من مساراتها؟ أو هل ستبدأ التحقيق؟، أو (هل ستشكَّل) لجنة تحقيق برلمانية أو لجنة تحقيق عامة قضائية في إسرائيل؟ هذا ليس قرارا عسكريا وليس قرارا بالجيش، هذا قرار سياسي. الجيش عمل وبدأ بالتحقيقات الداخلية التي سيقوم بتلخيصها في نهايتها قائد الجيش رئيس الأركان، وهذه هي مهمة الجيش وهذا شيء يعتبره الجيش وقيادة الجيش مهما جدا".

وأضاف أن الأهمية تكمن في ضرورة "التعلم أولا من الماضي. فهناك الكثير من الإخفاقات التي يجب أن نتعلم منها".

وتحدث أيضا عن أهمية "الثقة بين الجمهور الإسرائيلي وبين جيش الدفاع"، ومن ثم أهمية تقديم الإجابات التي وعد الجيش الإسرائيليين بها منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول فور انتهائها.