• مسقط

  • الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٥:٠٥:٢٧ ص
    آخر تحديث : الاثنين، ١ أبريل ٢٠٢٤ في ٥:٠٥ ص

الإعلان عن مجالات الدورة 11 من جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

(وكالة أنباء العالم العربي) - أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم اليوم الأحد عن مجالات الدورة 11 من جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، والمخصصة هذا العام للعمانيين فقط.

ويعمل مركز السلطان قابوس العالي على إثراء مجالات الفكر والثقافة والعلوم والبحث والتواصل الحضاري والثقافي محليا وعالميا، وتوطيد الهوية العمانية والفكر العماني.

وقال محمد بن على البلوشي عضو مجلس أمناء الجائزة التي بدأت في 2012 "هذه الجائزة اليوم تغطي ثلاثة مجالات أساسية هي الثقافة والفنون والآداب من ينظر إلى الجائزة ويتتبع مسارها عبر السنوات العشر السابقة يلاحظ ذلك الكم الكبير من التراكم، من المشاركات التي تم تقديمها لهذه الجائزة عبر الدورات المختلفة. هذه الجائزة يتم منحها في عام للعمانيين فقط وفي عام آخر العمانيين الأجانب، إخوانهم العرب".

ويعني فرع الثقافة بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية وهو يشمل اللغة والتاريخ والتراث والفلسفة والترجمة ودراسات الفكر والدراسات الاقتصادية ودراسات علم الاجتماع ودراسات الإعلام والاتصال.

ويهتم فرع الفنون بالإنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميا مثل الموسيقى والفن التشكيلي والنحت والتصوير الضوئي والتمثيل والإخراج والأداء المسرحي بينما يعني فرع الآداب بالأنماط الأدبية المختلفة كالشعر والرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والتأليف المسرحي والمقالة.

وقال محمد بن علي المرجبي عضو لجنة وضع الضوابط والشروط في الجائزة عن مجال البرامج الإذاعية "في الجانب الإذاعي سيتم تقديم جائزة واحدة يعني سيفوز فرد أو مؤسسة واحدة فقط لذلك التقييم أيضا للبرامج الإذاعية كمنتج إذاعي متكامل".

وأضاف "بمعنى سنسمع عند إعلان الجائزة فوز البرنامج الفلاني وليس فلان. يفوز برنامج ممثلا لإذاعة كذا. يعني تقدمت به الإذاعة الفلانية فيتم النظر للمادة المشاركة كمنتج إذاعي متكامل، متكامل العناصر من الإعداد والإخراج والتقديم وكل هذه العناصر".

ويدعم مركز السلطان قابوس البحوث والدراسات العلمية ونشرها وتقديم خدمات تعليمية وإيجاد علاقات تعاون ثقافية وعلمية مع المؤسسات والمراكز المتخصصة المماثلة داخل السلطنة وخارجها.

وقال ناصر الطائي عضو مجلس أمناء الجائزة "'طبعا هذه الجائزة في دورتها الحادية عشرة وتتخصص في مجالات الثقافة والفنون والآداب وهي واحدة منها أهم وأكبر الجوائز في هذه المجالات في العالم العربي وهدفها طبعا الاحتفاء بالثقافة والفنون والآداب والارتقاء والتنافس وطبعا تكريم الإبداع".

وأضاف "هي جائزة لكل العرب بما فيهم العمانيين وهي بالتالي تتناوب في دورتها فهناك دورة للعرب والعمانيين والدورة الثانية مقصورة على العمانيين فقط وبالتالي فهي أيضا تحفز الإبداع والابتكار العماني والعربي بشكل عام".

وتهدف الجائزة إلى تكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني، والتأكيد على المساهمة العمانية في الماضي والحاضر والمستقبل في رفد الحضارة الإنسانية بالإنجازات المادية والفكرية والمعرفية.