• بورتسودان

  • الثلاثاء، ١٤ مايو ٢٠٢٤ في ١٢:٠٠:٤٦ م
    آخر تحديث : الأربعاء، ١٥ مايو ٢٠٢٤ في ١١:٣٨ ص

سلطان قبيلة المساليت لـAWP: الدول "الطامعة في السودان" تدعم الإبادة الجماعية والتهجير القسري بالجنينة

(وكالة أنباء العالم العربي) - اتهم سلطان قبيلة المساليت في غرب دارفور سعد عبد الرحمن بحر الدين ما وصفها بالدول الطامعة في ثروات السودان بمساندة ما قال إنها عمليات إبادة جماعية وتهجير قسري لسكان مدينة الجنينة معتبرا أنها تمثل منصة الإنطلاق للحرب في السودان لكونها معبرا لتوصيل الإمداد اللوجستي "للمرتزقة والمأجورين" من دول الجوار على حد قوله.

وأضاف في مقابلة مع الخدمة التلفزيونية لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "أرادوا أن تكون المنطقة خالية من المعلومات التي تشير إلى تدفق هذه الإمدادات، والتي تحدث من قبائل بعينها ووجودها كان يضر بهذه العملية لذا حدث التهجير القسري والإبادة الجماعية والقتل بحسب التقارير الأممية لسكان مدينة الجنينة وعلى رأسهم قبيلة المساليت.

وأكد بحر الدين أن أعداد ضحايا الصراع المسلح بمدينة الجنينة تفوق بكثير الإحصائيات الأممية التي قدرتها بحوالي 15 ألف قتيل بعدما شهدت المدينة هجوما كاسحا من عدة محاور بالأسلحة الثقيلة، مشيراً الى أن العراقيل التي تضعها وتشاد أمام دخول مؤسسات الإعلام إلى غرب دارفور ساهمت في عدم نقل الحقيقة الكاملة لما يحدث من انتهاكات بحق المدنيين.

وكشف بحر الدين أن مدينة الجنينة بعد تهجير سكانها الأصليين أصبح بها أعداد كبيرة من "المرتزقة" من دول أفريقية.

ونفي سلطان دار المساليت تماما أي نوايا للمطالبة بتقرير المصير، مشيرا إلى أن القبيلة تدعم وحدة السودان وقال "أول شيء نحن لم نطالب بتقرير المصير وهذه أشواق أفراد يستندون فيها على الوثيقة التي وقعت بين السلطان بحر الدين والإنجليز والفرنسيين، وذلك الاتفاق الذي أبرم في منطقة قيلاني، لأن الجنينة انضمت حقيقة شعبا وأرضاً ونحن نعتز ونفتخر بهذا الانضمام وانتسابنا لدولة السودان".

وقبيلة المساليت من أشهر القبائل المستقرة بين غرب السودان وشرق تشاد وتم تقسيمها بموجب معاهدة بين فرنسا وإنجلترا  في 1920 لتستقر في المنطقة الحدودية الفاصلة بين البلدين.

كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قالت في تقرير أصدرته في وقت سابق من الشهر الجاري إن هجمات قوات الدعم السريع والفصائل المتحالفة معها في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور قتلت آلاف الأشخاص على الأقل وخلّفت مئات آلاف اللاجئين من أبريل نيسان إلى نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي.

وأضاف التقرير "ارتُكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب واسعة النطاق في سياق حملة تطهير عرقي ضد إثنية المساليت وغيرهم من السكان غير العرب في الجنينة وما حولها".