تقارير وتحقيقات

بينما تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن تقدم في عدد من القضايا المتعلقة بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، تتواصل تهديدات وزراء إسرائيليين بحل الحكومة إذا ما مضت في هذه الصفقة التي يعتبرونها هزيمة لإسرائيل. ويكاد يسود اعتقاد بأن تحرك وزراء اليمين المتطرف وتهديدهم بالانسحاب من الحكومة حال المضي قدما في الصفقة يأتي بإيعاز من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه حتى يجد مبررا لعدم الموافقة في النهاية على الصفقة حفاظا على حكومته. وقال مسؤول منخرط في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى لصحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأربعاء إنه في كل مرة يبدو فيها أن الصفقة تقترب وتكاد تتبلور، يأتي عضو في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أو وزير من اليمين المتطرف من المعتقَد أنه يتصرف نيابة عن مسؤول كبير "ليصب الماء البارد على الصفقة" من خلال التهديد بحل الحكومة. على سبيل المثال، هددت وزيرة المستوطنات والبعثات الوطنية الإسرائيلية أوريت شتروك أمس الثلاثاء بالانسحاب من الحكومة إذا قررت إبرام صفقة تبادل مع حركة حماس تؤدي لانسحاب إسرائيل من منطقة محور فيلادلفيا. ومن قبل، أدلى الوزيران اليمينيان المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بتصريحات مماثلة. وتتصاعد مثل هذه التصريحات الرافضة للصفقة من وزراء اليمين الإسرائيلي كلما ورد حديث عن التقدم خطوة في المفاوضات. وقالت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات إن الضغوط التي مارستها قيادة حركة حماس الموجودة في قطر على يحيى السنوار قائد حماس في غزة أدت إلى مرونة في بعض القضايا التي كانت محل خلاف. لكن المصادر أشارت إلى أنه بالرغم من تلك المرونة فإنه لا تزال هناك فجوات قائمة. وقالت "الضغط على السنوار بدأ يؤتي ثماره، لكن ليس من المؤكد أن الضغوط ستقود حماس في النهاية إلى صفقة". وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز إن كبار مسؤولي حركة حماس يمارسون ضغوطا على السنوار للمضي قدما في الصفقة. ### "الجزء الأهم" أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادر خاصة إلى أن قضية محور فيلادلفيا باتت "الجزء الأهم" بالنسبة لوزراء اليمين المتطرف الذين باتوا يركزون عليها أكثر من باقي تفاصيل الصفقة. وكان نتنياهو قد اشترط تقديم ضمانات بمنع عمليات تهريب الأسلحة لحركة حماس من محور فيلادلفيا للمضي في صفقة تبادل المحتجزين، ومنذ ذلك الحين يرفض وزراء اليمين المتطرف فكرة انسحاب الجيش الإسرائيلي من تلك المنطقة. ورغم الحلول التي قدمها الوسطاء للاستجابة لمطلب منع عمليات تهريب الأسلحة من محور فيلادلفيا، رفع وزراء اليمين سقف المطالب ليشمل عدم الانسحاب الإسرائيلي كليا من هذه المنطقة. وقالت هيئة البث أمس الثلاثاء إن الوسطاء في محاولات التوصل لصفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل اقترحوا استخدام التكنولوجيا الحديثة لمراقبة منطقة محور فيلادلفيا مقابل انسحاب إسرائيل من هناك. وأفادت الهيئة نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن هذه الفكرة تقوم على تركيب وسائل إلكترونية لمراقبة أي أنفاق أو أنشطة تحت الأرض، وإصلاح وتعديل التدابير فوق الأرض للحيلولة دون تهريب السلاح. وبحسب الخطة، ستسيطر إسرائيل على كافة الوسائل التكنولوجية التي ستوضع في المنطقة. وأوضحت الهيئة أن الخطة تشمل أيضا إعادة تشغيل معبر رفح من قِبل جهات دولية بدعم من جهات فلسطينية لا تنتمي إلى حماس، وفق قائمة يوافق عليها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك). وأضافت أن هذا التصور يلبي مطالب نتنياهو الذي لم يشترط وجودا ماديا لكنه أصر على ضرورة منع تهريب الأسلحة والسيطرة الإسرائيلية على المعبر، حيث أن إسرائيل ستسيطر على الوسائل الموضوعة فيه. ### سياسة التعطيل يتفق الدكتور أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأميركية بالضفة الغربية، مع الرأي القائل بأن استراتيجية نتنياهو تقوم على إضاعة الوقت من أجل تعطيل المفاوضات. وأضاف لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) أن مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي تتماشى مع تلك التي يتبناها وزراء اليمين المتطرف، لكن كلا منهم يسير في طريق محدد بتبني الرفض للصفقة. يقول يوسف "نتنياهو معني بشراء الوقت لأنه يريد الذهاب إلى واشنطن، والمفاوضات مستمرة لأنه يريد أن يفاوض الأميركيين ويساومهم؛ فهو يرسل الوفود إلى القاهرة والدوحة من دون صلاحيات، وهم يعودون بنفس اليوم، ومن ثم يطلب منهم وضع شروط جديدة على الصفحة". ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو خطابا في الكونغرس الأميركي في الرابع والعشرين من يوليو تموز الجاري، وسيلتقي كذلك بالرئيس الأميركي جو بايدن. ويرى يوسف أن نتنياهو هو "المعطل الرئيسي للصفقة"، ويُرجع ذلك لعدة أسباب منها الشخصية التي تتعلق بمحاكمته والتحقيق معه في اتهامات بالفساد، ومنها ما يتعلق بالحفاظ على حكومته المهددة بالانهيار بسبب تهديدات وزراء اليمين المتطرف. ويشير المحلل السياسي فراس ياغي إلى وجود حالة من عدم التوافق بين المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل بشأن مصير الحرب في قطاع غزة. وقال لوكالة أنباء العالم العربي إن المستوى العسكري يرى أن هناك "فرصة ثمينة" لإتمام صفقة مع حركة حماس، لكن المستوى السياسي ينظر إلى الصفقة من منطلق التجاذبات السياسية الداخلية وتأثيرها على الحكومة. وأضاف "نلاحظ تهديد سموتريتش الذي قال إنه سيدفع ثمنا شخصيا في سبيل إفشال الصفقة، وقد هاجم المستوى الأمني وقال إن كل تقديراته كانت خاطئة وإنه لم ينجح في منع هجمات السابع من أكتوبر ومن ثم لا يمكن الوثوق بتوصيات القادة العسكريين بشأن الصفقة". وتحاول الولايات المتحدة بدورها وضع خطط لإنهاء الحرب تضمن عدم عودة حماس للحكم. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي قوله إن حماس أبلغت الوسطاء باستعدادها التخلي عن السلطة لترتيبات الحكم المؤقت. أما نتنياهو، فقد شدد على أن الحرب على قطاع غزة ستتواصل حتى تحقيق النصر التام، حتى ولو استغرق الأمر وقتا طويلا.
يرى اللواء عبد المنعم العربي، المتحدّث باسم وزارة الداخليّة في حكومة الوحدة الوطنيّة الليبيّة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أنّ الوزارة ليست بحاجة إلى المال لمكافحة الهجرة غير الشرعيّة بقدر حاجتها للتدريبات العالية وتوفير الأجهزة الحديثة والزوارق. وقال العربي في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) اليوم الأربعاء إن لدى بلاده أهدافا تسعى لتحقيقها من منتدى الهجرة عبر المتوسط "بعد معاناة بالنسبة للحكومات الليبية المتعاقبة، وعلى وجه الخصوص وزارة الداخلية، من تحمل جميع الأعباء الماديّة من جراء إنقاذ مهاجرين في عرض البحر أو الأخرى التي تماثلها في الصحراء من القيام بدوريات صحراوية" لإنقاذهم. أضاف "هذه (الأعباء) كانت مكلفة جدا من خزانة وزارة الداخلية، وقُدرت بأكثر من مليار دينار ليبي (حوالي 206 ملايين دولار أميركي)... جلسنا عديد المرات بشكل ثنائي مع دول الجوار، وكذلك مع إيطاليا؛ ونشعر اليوم في هذا المنتدى أن هناك وقفة جادة على ضفتي البحر المتوسط، ضفة قارة أوروبا وشمال أفريقيا". وشهدت العاصمة الليبية طرابلس اليوم أعمال منتدى الهجرة عبر المتوسط بمشاركة رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين من دول أفريقيّة وأوروبيّة إلى جانب جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى منظّمات دوليّة معنيّة بالهجرة وحقوق الإنسان. وقالت وكالة الأنباء الليبية إنّ المنتدى يهدف إلى مناقشة التحديات المشتركة في ملف الهجرة غير الشرعية ووضع حلول عمليّة تُسهم في الحدّ من الهجرة غير الشرعيّة عبر البحر المتوسط وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقيّة والأوروبيّة لتحقيق استقرار أكبر في المنطقة. ووصف العربي الحوارات الرئاسيّة والوزاريّة التي جرت خلال أعمال المنتدى بأنّها كانت "جد فعالة، ولمسنا الجديّة الصادقة في هذا الموضوع، وذلك بمعالجة هذا الملف من دول المصدر بإجراء تنمية اقتصاديّة لشباب الدول المصدرة للمهاجرين، بغية الحد منها (الهجرة) وليس وقفها، حتى تتمكن دول شمال أفريقيا من القيام بواجباتها". وقال "لسنا محتاجين للمال؛ ولكن بالمقابل إحدى أهم النقاط التي اتُفق عليها في السابق واليوم هي تقديم التدريبات العالية والممتازة لأعضاء جهاز حرس الحدود و جهاز مكافحة المخدرات ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وأيضا لأعضاء بعض مديريات الأمن في خطوط التهريب الصحراوي". أضاف "كذلك نحتاج إلى الأجهزة التقنيّة، كالتصوير والزوارق الحديثة التي تستعمل في عرض البحر. نحن مستمرّون في تنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوقيع عليها سابقا وحاليا. ما يرهقنا هو الأعداد الكبيرة (للمهاجرين) ونحن نعلم جيّدا أنّنا في فصل الصيف، حيث تنشط حركة الزوارق والقوارب الخشبيّة والمطاطيّة، وهذا ما يُعرّض حياتهم للخطر". وبينما أكّد عدم التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين كمجرمين، فقد قال إن هناك أعدادا من المهاجرين غير الشرعيين الذي "يمتهنون الجريمة المنظمة كالمخدرات والدعارة إلى غير ذلك؛ هذا موجود وفقا لبلاغات (بيانات) رسميّة لوزارة الداخلية متمثلة في جهاز حرس الحدود وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعيّة". أضاف "لدينا مراكز إيواء؛ ولدينا أيضا حركات للعودة الطوعيّة مباشرة عبر مطار معيتيقة الدولي برحلات فاقت العشرة آلاف شخص من جنسيات أفريقيّة مختلفة". ووفقا لوكالة الأنباء الليبية، فقد أكد عدد من رؤساء الوفود في مداخلاتهم على ضرورة إيجاد حلول عمليّة لمشكلة الهجرة غير الشرعيّة عبر الاستثمار في دول المصدر ودول العبور، فيما دعت مداخلات إلى تنفيذ الإعادة الطوعيّة للمهاجرين إلى بلدانهم من خلال التعاون الثنائي بين الدول". وكان رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنيّة الليبية عبد الحميد الدبيبة قد دعا في كلمته الافتتاحيّة للمنتدى إلى توجيه الأموال التي تُنفق من أجل إدارة تدفّقات الهجرة غير النظامية لتمويل مشروعات تنموية في دول المصدر. (الدولار الأميركي يُساوي 4.85 دينار ليبي)
أكد وزير الاتصالات بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية جوني القرم اليوم الأربعاء أن المشكلات المالية التي يمر بها قطاع الاتصالات في لبنان لن تُترك دون حل، كما لن يُسمح بقطع خدمات الإنترنت عن البلاد بأية حال. وقال القرم في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) إن قطاع الاتصالات "مرفأ عام الخدمة فيه أساسية، وبالتالي فإن هذه الخدمة لن تتوقف". وأقر الوزير اللبناني بوجود مشاكل كثيرة وقال "هذه المشاكل لا مفر منها.. فنحن لم نحصل على الأموال اللازمة للصيانة منذ أول السنة وحتى الآن". لكنه أكد "سنعالج هذه المشاكل، لا يمكن أن نتركها من دون علاج، وبإذن الله لن تنقطع خدمة الإنترنت... وسوف نجد الحلول". كان عماد كريدية، المدير العام للشركة الحكومية للاتصالات في لبنان (أوجيرو)، قد حذر قبل يومين في منشور على منصة (إكس) من تعرض أعمال الصيانة والتشغيل للشبكة الوطنية للتوقف التدريجي، وقال "مع تراكم الأعطال تجد أوجيرو نفسها عاجزة عن إصلاحها بسبب نفاد الأموال وعدم تسلم الهيئة الأموال المقرّرة لها في موازنة 2024". وأكد "إننا حتما ذاهبون إلى توقف تدريجي لأعمال الصيانة والتشغيل للشبكة الوطنية". وفي بداية العام، قال كريدية إن  شبكة الهيئة لم يتم تحديثها منذ عام 2019. وعلَّق القرم على هذه التصريحات قائلا "ما صرح به سعادة المدير العام لأوجيرو السيد عماد كريدية من أن هناك مشاكل كثيرة وهناك نقص في الأموال صحيح، لكني أقول إننا سنجد الحلول المطلوبة لأنه ممنوع تتوقف هذه الخدمة في لبنان". ### الحلول وحول الإجراءات العاجلة التي تبحثها وزارة الاتصالات اللبنانية لحل هذه الأزمة، قال القرم "سنشكل غدا فريق عمل مؤلفا من وزارة الاتصالات ومن هيئة أوجيرو ومن وزارة المالية، وسنتابع الموضوع ككل وسنرى ما هي النواقص المطلوبة وسنحلها، بوجودي أنا شخصيا". وأضاف "هذا الموضوع بحاجة إلى معالجة سريعة، وبإذن الله سنعالجها، وسنعمل على هذا الموضوع ابتداء من صباح غد". وعما إذا كانت هناك تحديات أخرى أمام قطاع الاتصالات غير التحديات المالية، أكد وزير الاتصالات عدم وجود "نيَّة مبيَّتة ولا ظاهرة للتغلغل في موضوع الإنترنت"، مؤكدا "هي إجراءات إدارية كبيرة ومعقدة بحاجة إلى حلول، وسوف يتم حلها، ومن المفترض ألا تكون هناك إشكالية في ذلك لأنه لا أحد لديه نية لوقف الإنترنت بالبلد". وحول استعداد وزارة الاتصالات لفتح أبواب الاستثمار أمام الشركات العالمية الراغبة في الاستثمار في قطاع الاتصالات في لبنان في هذه الفترة، قال "هذا الموضوع يحتاج إلى نظرة شمولية واسعة لأنه لا يتعلق فقط بما نحب نحن أن نعمله، بل يتعلق بالنظام الاقتصادي بالبلد ككل والنظام البنكي بالبلد ككل". وأوضح "البنوك لا بد أن تكون جاهزة والاقتصاد يجب أن يكون جاهزا، ويجب أن نكون بعيدين عن أجواء الحرب حتى نستطيع أن نحصل على شيء منطقي". وقال إن هذا الأمر "خارج إطار التداول في الوقت الحاضر" في ظل وجود المشكلات التي يعانيها لبنان حاليا والمتمثلة "في الحرب وفي النظام البنكي والنظام الاقتصادي والعملة اللبنانية، إلى آخره".

الأخبار

  • الخميس، ١٨ يوليو ٢٠٢٤ في ٧:٢٥ ص
  • إعلام فلسطيني: قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لسيارة مدنية في دير البلح وسط غزة

  • أفاد تلفزيون الأقصى الفلسطيني يوم الخميس بمقتل ثلاثة وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في دير البلح وسط غزة. ولم يذكر التلفزيون تفاصيل أخرى. وأفادت وزارة الصحة في غزة الأربعاء بمقتل أربعة وإصابة أكثر من عشرة آخرين جراء قصف إسرائيلي على منزل في خان يونس بجنوب القطاع. وأعلنت الوزارة الأر...

  • الخميس، ١٨ يوليو ٢٠٢٤ في ٦:٣١ ص
  • وكالة: وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يقتحم باحات المسجد الأقصى

  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى صباح يوم الخميس تحت حماية من الشرطة الإسرائيلية. ونقلت الوكالة عن مصادرها القول إن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول في الساحة الشرقية برفقة عدد كبير من عناصر الشرطة، وإن الق...

الصور

اختيارات المحررين

  • الخميس، ١٨ يوليو ٢٠٢٤ في ٢:٤٨ ص
  • غزّة بين بايدن وترامب.. اليوم التالي للحرب التائه في غبار معارك سياسيّة

  • اقرأ المزيد
  • الخميس، ١٨ يوليو ٢٠٢٤ في ٢:٤٨ ص
  • المعارضة التونسيّة تشكو من تضييقات قبل انتخابات الرئاسة

  • اقرأ المزيد
  • الخميس، ١٨ يوليو ٢٠٢٤ في ٢:٤٨ ص
  • "أغلى تذكرة في تاريخ الدوري المصري" تثير الجدل قبل قمة الأهلي وبيراميدز

  • اقرأ المزيد
  • الثلاثاء، ١٦ يوليو ٢٠٢٤ في ١١:٠٧ ص
  • قيادي في حماس لـAWP: أي ضغط إسرائيلي من خلال ارتكاب "مجازر" لن يغير موقفنا في المفاوضات

  • اقرأ المزيد
  • الثلاثاء، ١٦ يوليو ٢٠٢٤ في ٩:٣٥ ص
  • مبادرة حركة تحرير السودان لخروج أطراف الصراع من الفاشر تتأرجح بين الرفض والقبول

  • اقرأ المزيد
  • الثلاثاء، ١٦ يوليو ٢٠٢٤ في ٥:٥٧ ص
  • التسرب من التعليم في اليمن.. ظاهرة تتزايد بفعل الحرب والفقر وتهدد المستقبل

  • اقرأ المزيد